في تصريح يرد فيه على الاتهامات التي توجه للحكومتين السابقتين بشأن تأخر مشاريع المياه، خرج نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ليتهم عزيز أخنوش، الذي كان وزيرا للفلاحة، بالوقوف في وجه شرفات أفيلال التي اشتغلت على رأس قطاع الماء سواء كوزيرة كمنتدبة أو كاتبة دولة.
بنعبد الله، الذي كان يشارك في برنامج إذاعي، قال إن أخنوش جاء عنده بعدما تحدثت أفيلال عن الدلاح والزراعات المستنزفة للمياه، ودعت إلى ضرورة مراقبته. وقال بنعبد الله في هذا الإطار “جاء عندي أخنوش وقال لي بصريح العبارة قوليها تعطينا التيساع”.
وأضاف بنعبد الله “طبعا أجبته بالأسلوب الذي يليق، وقلت له انت عطيها التيساع، لأنك أنت تدافع عن القطاع التي توجد فيه، بينما هي (يقصد أفيلال) تدافع عن مسألة حيوية هي الماء، ويجب أن تعاطاها الإمكانية حتى تتمكن من تنزيل المشاريع الموجودة في خارطة الطريقة التي كانت جاهزة لديها، لكن مع الأسف لم تتوفر الإمكانيات التي أسندت الآن لهذا القطاع”.
وتابع بنعبد الله، منتقدا أخنوش “سي عزيز لا يقبل اي أحد أن يتكلف عن المخطط الأخضر..لدرجة أن هذا المخطط أصبح من مقدسات هذا البلد لا أحد بإمكانه أن يتحدث عنه”، مشيرا إلى أن المستفيدين هم فقط المصدرون الكبار لمجموعة من الزراعات التي تستهلك المياه بكثرة.
بنعبد الله يتهم أخنوش بمنع أفيلال من ضبط زراعة الدلاح ويصرح: “قالي أفيلال خاص تعطيني التيساع”







