بات الغياب المتكرر لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن اجتماعات لجنة قيادة المكلفة بعرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أن اللجنة عرفت حضور عدد من الوزراء، فيما اكتفى القطاع الحكومي المسؤول بشكل مباشر عن الملف بإيفاد الكاتب العام.
ليست هذه المرة الأولى التي تغيب فيها بنعلي عن اجتماعات اللجنة، علما أن موعد يوم أمس كان حاسما لأنه أعلن عن الشركات التي تم انتقاؤها للاستثمار في المجال، ما يجعل هذا الغياب يحيل على وجود قرار باستبعاد بنعلي وحضور الكاتب العام فقط.
لم تخف مصادر “نيشان” أن تكون بنعلي قد أثارت الكثير من الغموض والتشويش على خلفية تصريحات لها لوحت بإمكانية تخلي المغرض عن عرضها في مجال الهيدروجين الأخضر، في وقت يفترض في المسؤول الحكومي أن يتوفر على رؤية واضحة بناء على دراسات الجدوى حتى يتمكن من استقطاب المستثمرين. لذلك، لم يخف مراقبون أن تكون هذه التصريحات قد كلفت الوزيرة غضبة تسببت في إبعادها عن اللجنة.
وقالت بنعلي مؤخرا، بمجلس النواب، إنه فيما يتعلق بعرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر “إذا وصلت مثلا 2030 ولم يوفر منتوجا تنافسيا، فإننا لن نواصل الإنتاج من أجل الإنتاج. لن نستمر في الأمر إذا لم نوفر ما توفره الدول الأخرى المنافسة، فالبلد لن يستثمر ضرائب المغاربة لإنتاج الهيدروجين فقط من أجل تصديره”.
هل تعرضت بنعلي لغضبة بعد تلويحها بالتخلي عن ورش الهيدروجين الأخضر؟







