تم إيداع سائق الشاحنة الصغيرة المحمّلة بما يقارب الطن من الحشيش، والتي تم اعتراضها في ميناء سبتة يوم الجمعة من قبل الحرس المدني الإسباني، السجن. وقد تم تقديم هذا المواطن من قادش إلى القضاء يوم السبت، حيث صدر قرار بإيداعه في سجن مينديزابال.
أكدت مصادر قضائية لصحيفة “منارة سبتة” أن قرار السجن جاء نتيجة قيادة المتهم لمركبة تحمل شعارًا مزيفًا يشبه شعار شركة إضاءة، في محاولة للمرور دون إثارة الشبهات عند نقاط التفتيش أثناء عملية الصعود إلى العبّارة.
لكن خطته لم تنجح، حيث تمكنت وحدات الحرس المدني المكلفة بتفتيش المركبات عند الصعود، إلى جانب عناصر وحدة تحليل المعلومات ومكافحة المخاطر (UDAIFF)، من كشف المحاولة التي ارتبطت بتهريب المخدرات.
وقد عُثر في الجزء العلوي من الشاحنة على ما يقارب 1000 كيلوغرام من الحشيش، مخبأة في كتل مختلفة. وبمجرد اكتشاف الحمولة، تم القبض على السائق الذي يقبع الآن في السجن بشكل احترازي، بتهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة في فئة “أهمية بالغة”.
لكن القضية لم تُغلق بعد، حيث يجري التحقيق لتحديد الأشخاص المتورطين في هذه العملية الضخمة لتهريب المخدرات. وتشير التحقيقات إلى أن الحشيش كان مخزنًا في سبتة في موقع يعمل كـ”مستودع” قبل تهريبه، وربما دخل عبر النفق السري الشهير الذي يخضع للتحقيق حاليًا.
تمت مصادرة الشاحنة المزيفة من قبل الحرس المدني، بينما نُقلت المخدرات إلى القسم الصحي التابع لوفد الحكومة لإجراء عملية الوزن والتقييم.
واستغل منظمو هذه العملية ذكاءهم في محاولة التهريب السريع، حيث تظاهروا بأنهم يعملون لصالح شركة تقدم خدمات منتظمة في هذا الخط البحري، ما جعل الأمر يبدو مألوفًا.
إلا أن الطريقة التي وُضعت بها العلامة المزيفة، إلى جانب السلوك المريب للسائق، أدت إلى كشف المحاولة وإفشال العملية على يد الحرس المدني الإسباني.
عن “منارة سبتة”







