قالت مصادر مطلعة لنيشان إن لجنة من المفتشية العامة للمديرية العامة للأمن الوطني أنجزت، وعلى مدار أيام، مهام مراقبة شملت عددًا من النقاط بمدينة سلا. وطالت المهمة بشكل أساسي عناصر من شرطة المرور، مع التدقيق في أداء بعض الحواجز الأمنية التي نبتت كالفطر في المدينة، وسط علامات استفهام من الساكنة عن جدواها في ظل العرقلة الواضحة لانسيابية السير.
وأوردت المصادر ذاتها أن تقارير حول عشرات العناصر من شرطة المرور قيد الدراسة في انتظار اتخاذ القرارات النهائية بعد تسجيل تجاوزات كانت موضوع شكايات من طرف بعض السائقين، خاصة من طرف عناصر من شرطة المرور صار صيتها ذائعًا في المدينة.
وقالت المصادر ذاتها إن بعض النقاط والمدارات تحولت إلى فخاخ للسائقين، كما تم نصب عدد كبير من نقاط مراقبة مخالفات المرور وسط أحياء سكنية، بشكل طرح علامات استفهام حول الهدف الحقيقي منها في ظل الاختناقات المرورية التي تشهدها بعض المحاور، والغياب التام لشرطة المرور عنها.
يُذكر أن نشر عدد كبير من الحواجز الأمنية بمدينة سلا أثار ردود فعل ساخطة من طرف الساكنة، بعد أن تجاوز عدد الحواجز في بعض الأحيان أربعة حواجز في كيلومترين، بشكل خلق ضغطًا إضافيًا على أعصاب السائقين، خاصة في أوقات الذروة.







