عادت الحملات التضامنية لمؤسسة جود، التي توصف بكونها الذراع “الإنساني” لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى الواجهة واضعة مصطفى بايتاس، القيادي في حزب الأحرار والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أمام اتهامات تتعلق بشاحنة مساعدات أمام منزل يعود له بسيدي إفني.
حتى اللحظة، لم يصدر اي توضيح من الوزير أو رد على ما تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بنفي قياديون في حزب التجمع الوطني للأحرار ارتباط هذه المؤسسة بالحزب، بل يؤكدون أنها مؤسسة خاصة ومستقلة.
يقول مصدر من الأحرار إن مؤسسة “جود” لا تربطها اي علاقة تنظيمية بالحزب “لأن قانونه الأساسي ينص على ضرورة تزكية والمصادقة على جميع التنظيمات الموازية من قبل أعضاء المجلس الوطني، ومؤسسة جود لا تنتمي بهذه الفئة من التنظيمات، بل تضم أعضاء لا علاقة لهم بالحزب”.
لكن ماذا كانت تفعل إحدى شاحنات جماعة تيوغزة أمام المنزل الذي يزعم نشطاء “الفايسبوك” أنه في ملكية بايتاس؟ وما علاقة هذه الجماعة، التي يرأسها عضو بالتجمع الوطني للأحرار، بمؤسسة “جود”؟
في تصريحات صحفية، خرج رئيس الجماعة، الحسين إدابير، بمعطيات لم تحسم الجدل، بل زادت الموضوع غموضا. فمن جهة، يقول الرئيس بأن جماعته لا علاقة لها بجمعية “جود” مؤكدا أن المنزل هو لأسرة الوزير بايتاس وليس له شخصيًا، كما تم تداوله.
وأضاف في نفس التصريحات أن المساعدات التابعة لجمعية “جود” تم نقلها بواسطة شاحنات “الرموك” من الدار البيضاء إلى منزل أسرة بايتاس، وليس بواسطة سيارات الدولة، وفق تعبيره.
وبخصوص شاحنة الجماعة التي كانت أمام هذا المنزل، علق الرئيس قائلا “لا أعرف لماذا تمت تغطية لوحة ترقيم الشاحنة، ونحن نبحث في الموضوع للتأكد من المهمة التي كانت تقوم بها شاحنة الجماعة بالضبط”.
“شاحنة جماعية في بيت الوزير”.. بايتاس يلتزم الصمت بشأن “شبهة” مساعدات مؤسسة “جود”







