لا يزال أطر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المرشحين لتولي مناصب رؤساء الأقسام والمصالح الشاغرة بالإدارة المركزية، في حالة ترقب منذ شهر ماي 2024، في انتظار الإفراج عن لائحة المترشحين الذين تم انتقاؤهم لاجتياز المباراة الانتقائية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن عدد المناصب الشاغرة يصل إلى 23 منصبًا، أغلبها يُسير حاليًا بـ “النيابة”. ورغم مرور أشهر على إجراء المباراة الانتقائية في عهد الوزير السابق خالد آيت الطالب، فإن الوزارة لم تعلن بعد عن قائمة المؤهلين لخوض المرحلة النهائية، وهو ما يثير مخاوف من احتمال تدخل الوزير الجديد، أمين التهراوي، الذي تم تعيينه في إطار التعديل الحكومي الأخير، لإعادة المباراة أو اختيار مقربين منه وفق معايير جديدة.
هذه المخاوف تتعزز بالنظر إلى القرارات السابقة للوزير التهراوي، الذي سارع، عقب تعيينه، إلى إلغاء مجموعة من الصفقات التي أبرمها سلفه، بدعوى مراجعة المعايير المعتمدة وإعادة تقييم الأولويات، مما أثار جدلا واسعا داخل القطاع. وترى المصادر أن هذا النهج قد يمتد ليشمل تعيين المسؤولين الجدد، خاصة مع التوجه الذي أبداه بعض الوزراء المعينين في التعديل الحكومي، من خلال إطلاق عملية “تبليص” موسعة، على غرار محمد سعد برادة، وزير التعليم، الذي قام أخيرًا بإعفاء 16 مديرًا إقليميًا للتعليم دفعة واحدة.







