تواصل إسرائيل منذ ليلة أمس السبت قصفها المكثف على مواقع متعددة في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تصاعد التوترات على الحدود بين الجانبين.**
وأفادت مصادر محلية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها تولين وصور وحوش السيد علي، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وجاء القصف الإسرائيلي ردًا على إطلاق صواريخ من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه مستوطنات في شمال إسرائيل، حيث أعلنت تل أبيب اعتراض بعض الصواريخ، فيما سقطت أخرى داخل الأراضي اللبنانية.
في المقابل، نفى حزب الله مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي، مؤكدا التزامه بالهدنة القائمة منذ أشهر، فيما وصفت السلطات اللبنانية القصف الإسرائيلي بأنه “تصعيد خطير يهدد الاستقرار في المنطقة”.
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام دعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد ومنع اندلاع مواجهة أوسع، بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من تداعيات التوترات الأخيرة، محذرة من مخاطر انزلاق الوضع نحو مواجهة عسكرية جديدة.
يُذكر أن الهدنة بين إسرائيل وحزب الله دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي بعد صراع استمر لأكثر من عام، وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين.







