أعرب التنسيق الوطني لقطاع التعليم عن تضامنه الكامل مع جميع الفئات التي تم استبعادها من المشاركة في مباريات ولوج مسالك تكوين مفتشي التعليم بمركز تكوين مفتشي التعليم – دورة أبريل 2025، معتبرًا أن هذا الاستبعاد يحرمها من حقها في اجتياز المباريات.
وفي بيان صادر عنه، أشار التنسيق النقابي إلى استمرار حالة الاحتقان داخل قطاع التعليم، خاصة في ظل تأخر إعلان نتائج الترقيات للمرقين بالاختيار لسنة 2023، والناجحين في الامتحانات المهنية، فضلاً عن المترقين بالاختيار لسنة 2024. وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه العاملون في القطاع هذه النتائج بفارغ الصبر، أعلنت الوزارة عن تنظيم مباريات ولوج مسالك تكوين مفتشي التعليم لدورة أبريل 2025، مما يهدد بحرمان العديد منهم من فرصة الترشح لهذه المباريات.
كما طالب التنسيق بإلغاء العقوبات غير القانونية التي طالت موقوفي الحراك التعليمي، مؤكدًا ضرورة حل جميع القضايا المطلبية العالقة، سواء العامة أو الفئوية، والتي لا تزال دون حل حتى الآن. وأشار البيان إلى أن الوزارة تمارس التماطل في الإعلان عن نتائج الترقيات والامتحانات التي لم تكشف عنها حتى اللحظة.
وبشأن المباريات، أكد التنسيق الوطني لقطاع التعليم أنها تفتقر إلى المصداقية في ظل الإقصاء المستمر للعديد من الفئات التعليمية. ودعا الوزارة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة التي تضمن تمكين جميع الفئات المستبعدة من فرصة اجتياز المباريات.
كما شدد التنسيق على ضرورة حل القضايا العالقة المتعلقة بالعاملين والمتقاعدين، وعلى رأسها ملف ضحايا النظامين ما قبل 2012 وما بعد 2012، فضلاً عن ضرورة تنفيذ كافة الاتفاقات الموقعة مع النقابات، مثل اتفاق 26 أبريل 2011، واتفاقي 10 و26 ديسمبر 2023.
كما دعا التنسيق النقابي جميع أفراد الشغيلة التعليمية، سواء العاملين أو المتقاعدين، إلى مزيد من الاستعداد والتهيؤ للنضال الاحتجاجي من أجل تحقيق المطالب العامة والفئوية. كما دعا التنسيقيات الميدانية والنقابات إلى توحيد الجهود لتحقيق الحقوق، وإلغاء القانون التنظيمي للإضراب، ومواجهة مخطط التقاعد المقترح.







