بعد أن ظلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تسعى جاهدة لإقناعه بالانضمام إلى صفوف أسود الأطلس، حسم الجناح الطائر لنادي إف سي سيون السويسري، قراره بشأن مستقبله الدولي، مفضلا تمثيل منتخب مالطا، رغم أنه كان مؤهلاً للانضمام إلى المنتخب الفرنسي أو المغربي، وفقًا لما نقله موقع “أفريك فوت” المتخصص في أخبار كرة القدم.
وأضاف المصدر ذاته في تقرير مطول أن القرار جاء بعد سلسلة من الأبحاث الشخصية التي أجراها اللاعب، إذ تبين له أن جده من جهة والدته كان مالطيا، مما دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة المفاجئة في مسيرته.
وكان “إلياس شوارف” قد تألق مع فرق فرنسية وسويسرية، حيث بدأت مسيرته في نادي بيريشون شاتورو قبل أن ينتقل إلى سويسرا. ورغم أنه مثّل منتخب فرنسا تحت 19 عامًا في مناسبة واحدة عام 2019، فإن اهتمامه في السنوات الأخيرة كان منصبا أكثر على الانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي، وهو ما كان متوقعًا نظرا لجذوره المغربية. غير أن القصة تطورت بشكل غير متوقع بعدما أثبتت له الفيدرالية المالطية أن جده كان مالطيا، ليقرر اللاعب الانضمام إلى صفوف منتخب مالطا.
وفي تقريره، أشار الموقع إلى أن “إلياس شوارف” لم يتخذ هذا القرار من باب المصلحة الشخصية أو للحصول على فرصة للعب مع منتخب أوروبي، بل لأنه كان يشعر بأن اختياره يعكس هويته العائلية. حيث أكد اللاعب أنه استشار عائلته قبل اتخاذ هذا القرار الحاسم، مشيرًا إلى أن المالطيين كانوا يراقبونه منذ فترة طويلة.
وبهذا القرار، يبتعد شوارف عن حلم تمثيل أسود الأطلس، ليخطو في اتجاه مسار رياضي غير تقليدي، حيث سيبدأ مشواره الدولي مع منتخب مالطا في تصفيات كأس العالم 2026. ورغم التساؤلات التي رافقت اختياره، فإن اللاعب يبدو متحمسا لهذا التحدي الجديد، مؤكدًا في تصريحات له أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة له فخرا كبيرا.







