توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب الدوري الدولي المنظم بالمغرب، عقب فوزه المستحق في المباراة النهائية على منتخب البرتغال بنتيجة 6-3، في مواجهة مثيرة جمعت بين اثنين من أقوى المنتخبات العالمية.
ويعد هذا الانتصار الأول من نوعه للمنتخب المغربي على نظيره البرتغالي، بطل أوروبا والمصنف الثالث عالميًا، ما يمنحه طابعًا تاريخيًا واستثنائيًا. وتمكن “أسود القاعة” من فرض أسلوبهم على مجريات اللقاء، حيث أظهر اللاعبون أداءً جماعيًا مميزًا مكنهم من تسجيل ستة أهداف كاملة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية في اللعبة.
وكان المنتخب الوطني قد تأهل إلى النهائي بعد انتصار ساحق على منتخب الصين بنتيجة 8-0 في نصف النهائي، ليواصل عروضه القوية ويؤكد مكانته بين نخبة المنتخبات العالمية في كرة القدم داخل القاعة.
وفي تصريح عقب التتويج، عبّر الناخب الوطني هشام الدكيك عن سعادته بهذا الإنجاز، قائلاً: “سعيد جدًا بهذا الفوز، خاصة أنه جاء على حساب منتخب البرتغال الذي واجهناه أكثر من مرة دون أن يحالفنا الحظ. هذا الانتصار ثمرة عمل جماعي، وهدفنا من مثل هذه المباريات هو تحسين تصنيفنا العالمي تحضيرًا لكأس العالم القادمة”.
كما أكد الدكيك أن هذا الدوري شكل فرصة لإشراك عناصر جديدة أظهرت رغبة كبيرة في تقديم الإضافة وكسب ثقة الطاقم التقني.
بهذا التتويج، يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة تأكيد حضوره القوي قارياً ودولياً، ويبعث برسالة واضحة بأنه رقم صعب في الساحة العالمية للعبة.
بأداء عالمي… المغرب يُسقط البرتغال ويحصد اللقب







