تواجه عدد من القطاعات الحكومية تحديا كبيرا في التصدي للهجمات السيبيرانية، والتي أصبحت اليوم واقعا معاشا يفرض التحلي بكثير من اليقظة والاستعداد لمواجهتها، مع توفير الكوادر البشرية المؤهلة والخبيرة لتفادي الآثار الوخيمة لهذه الهجمات
وأظهر تعرض مواقع حكومية مدى الهشاشة التي تعرفها مواقع مجموعة من الوزارات، رغم إنفاقها ميزانيات ضخمة تقدر بالمليارات على مواقع إلكترونية قامت بإنشائها شركات محظوظة لا تتوفر على أي خبرة مرجعية وحقيقية في المجال.
وسبق لمجموعة من الوزارات أن أطلقت صفقات بميزانيات ضخمة لكنها اهتمت فقط بالشكل والمضمون الذي فوتت تدبيره للشركات، دون أن تنتبه إلى مخاطر الثغرات التي قد تؤدي إلى كوارث حقيقية.
وبعيد الهجوم الذي تعرض له موقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تلقت مختلف القطاعات الحكومية تحذيرات وتنبيهات من أجل التحرك بشكل مستعجل لتأمين بنياتها المعلوماتية ومختلف المنصات الإلكترونية التابعة لها.
ويرى خبراء ضرورة وضع شروط ومعايير دقيقة للشركات التي تشتغل في مجال الأمن السيبيراني على مستوى القطاعات العمومية، حتى لا يظل هذا المجال عرضة لصفقات على المقاس تستفيد منها بعض الشركات البعيدة عن المجال.
الهجمات السيبيرانية تفضح وزارات أنفقت المليارات على مواقع إلكترونية بدائية







