تم صباح أمس توقيف هولندي كان يحاول عبور نحو سبتة المحتلة بسيارته من نوع “تودوترينو” وبحوزته ما يقرب من 45 كيلوغرامًا من الحشيش مخبأة في سيارته.
خلال التفتيش الدقيق على إحدى السيارات المشبوهة، تم العثور على المخدرات، التي كانت مخبأة في الجوانب الأمامية والخلفية، وكذلك في الجزء السفلي للسيارة من نوع مرسيدس GL320.
بعد العثور على الحشيش، تم إلقاء القبض على الشخص الوحيد الذي كان يقود السيارة، وهو هولندي الجنسية.
تم نقله إلى مراكز الشرطة للاستجواب بشأن جريمة تهريب المخدرات. وكانت محاولته لعبور سبتة قد فشلت عندما تم القبض عليه.
قامت السلطات المغربية بفتح تحقيق للبحث عن المتورطين المحتملين في تهريب المخدرات، بهدف توضيح مكان إخفاء الحشيش والحمولة، وكذلك من ساعد في تمرير هذه الشحنة.
يعد تجارة المخدرات أمرًا مستمرًا، حيث تعتبر حدود “تاراجال” هدفًا لشبكات صغيرة متخصصة في تزويد هذا السوق غير القانوني.
وتبحث هذه الشبكات عن كل الوسائل الممكنة لتمرير الحشيش، ولهذا السبب تُستخدم السيارات ذات الأسطح المزدوجة كـ”قوارب” نقل المخدرات على أربع عجلات.
دائمًا ما تتبع شبكات تهريب المخدرات نفس الأسلوب. يتم اختيار السائقين لقيادة السيارات المعدلة ذات الأسطح المزدوجة لتمرير الحشيش إلى سبتة، حيث يجب عليهم اجتياز فحص آخر في الميناء.
ويتكرر ذلك سواء عبر السيارات أو من خلال الأشخاص المعروفين باسم “الحمّالة” الذين يُختارون لنقل كميات صغيرة من المخدرات، أو حتى في داخل أجسامهم.
في الأسابيع الأخيرة، تم القبض على عدة أشخاص في إسبانيا، خاصة في سبتة، من قبل عناصر من الحرس المدني والشرطة الوطنية في أماكن مختلفة مثل الميناء والحدود.
إلى جانب تهريب المخدرات باستخدام السيارات ذات الأسطح المزدوجة التي تعبر الحدود، هناك أيضًا طريقة تهريب أخرى تعرف بـ “الرسو”.
وتدخل الحرس المدني عدة مرات لضبط شحنات من المخدرات يتم تهريبها بواسطة قوارب صيد مغربية تقوم بإلقاء الحزم المملوءة بالحشيش في نقاط معينة ليتم جمعها من قبل المستلمين.
اليوم، تُعد هذه الطريقة واحدة من أكثر طرق التهريب استخدامًا، وقد أدت إلى العديد من العمليات المنظمة التي قام بها الحرس المدني.







