رغم تراجع معدل مشاركاته مع نادي ليل الفرنسي في الأسابيع الأخيرة، لا يزال النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي يحظى بدعم وثقة مدربه برونو جينيزيو، الذي خرج عن صمته ليُفسر خلفيات هذا التراجع، مشددًا على أن الأمر لا يتعلق بمشاكل انضباطية أو تراجع في الالتزام.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب فوز ليل على أوكسير (3-1) ضمن الجولة الثلاثين من الدوري الفرنسي، أكد جينيزيو أن بوعدي مثال يُحتذى به على مستوى الاحترافية والانضباط، حيث قال: “لو كان كل اللاعبين الشبان يملكون نفس الذهنية، لكنا نحن المدربون نعيش بطمأنينة أكبر”.
وأوضح المدرب الفرنسي أن السبب الرئيسي وراء تقليص وقت لعب بوعدي يعود إلى كثافة الخيارات المتاحة في خط الوسط، إلى جانب معاناة اللاعب من ألم بسيط في الركبة لا يمنعه من اللعب، لكنه يؤثر قليلًا على راحته.
وأضاف: “لدينا وفرة كبيرة في لاعبي خط الوسط، وهو أمر إيجابي وسلبي في آنٍ واحد، في حين نعاني من نقص في مراكز أخرى. أما بالنسبة لأيوب، فهو يعاني من انزعاج خفيف في ركبته، لا يشكل خطورة، لكنه يزعجه بعض الشيء”.
وفيما يخص مستوى اللاعب، أشار جينيزيو إلى أن التراجع الطفيف في الأداء أمر طبيعي في عمر 17 عامًا، مؤكدًا أن بوعدي يواصل العمل بجدية وجاهز لاستعادة مكانته: “لاحظت بعض التراجع مؤخرًا، لكن هذا أمر متوقع وطبيعي. أيوب يعمل يوميًا باحترافية عالية، وأنا واثق من مستقبله سواء في هذا الموسم أو على المدى البعيد”.
ويُعد أيوب بوعدي من أبرز اكتشافات الموسم في الدوري الفرنسي، حيث خاض 34 مباراة حتى الآن وراكم أكثر من 1700 دقيقة لعب، ولفت الأنظار خلال مواجهات قوية أمام أندية أوروبية كبيرة مثل ريال مدريد، يوفنتوس وبوروسيا دورتموند.
وتُتابع الجماهير المغربية مسيرة بوعدي عن كثب، خاصة في ظل التقارير التي تفيد برغبته في تمثيل المنتخب المغربي، حيث يضعه الناخب الوطني وليد الركراكي ضمن خططه المستقبلية لـ”أسود الأطلس”.







