أثار قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بإيقاف الدولي المغربي إلياس أخوماش، مهاجم نادي فياريال، لثلاث مباريات، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والرياضية، بعد تصرفه المثير خلال مباراة فريقه أمام ريال سوسيداد، والتي شهدت مشاركة مواطنه نايف أكرد.
أخوماش لم يتمالك أعصابه عقب تدخل تقنية الفيديو “الفار”، حيث قام بركل الشاشة، وهو ما اعتبرته اللجنة سلوكاً غير رياضي يستحق التوقيف لثلاث مباريات. غير أن هذا القرار قوبل بانتقادات واسعة، واعتُبر مبالغاً فيه، خاصة عند مقارنته بحالات مشابهة لم يتم التعامل معها بنفس الحزم.
وسلطت صحيفة “سبور” الإسبانية الضوء على الواقعة، مشيرة إلى غياب العدالة في التعاطي مع حالات مماثلة، وكتبت: “المقارنات دائماً ما تكون بغيضة.. نذكر بما قام به مبابي وبيلينغهام دون أن يتعرضا للعقوبة”.
وذكّرت الصحيفة بتصرف مماثل من الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام، نجم ريال مدريد، الذي أقدم على سلوك مشابه دون أن يُعاقب، ما زاد من حالة الاستياء في الشارع الرياضي.
وفي السياق ذاته، شهدت مباراة باريس سان جيرمان ضد ألافيس تدخلاً عنيفاً من كيليان مبابي على اللاعب المغربي عبد الكبير عبقار، ورغم حصوله على البطاقة الحمراء، إلا أن لجنة الانضباط اكتفت بإيقافه لمباراة واحدة فقط، في حين أوقفت اللاعب أوتشي من خيطافي لثلاث مباريات بسبب تدخل مشابه على لاعب إسبانيول، الفريق الذي يضم الدولي المغربي عمر الهلالي.
الجدل المتواصل حول معايير العقوبات والانضباط داخل “الليغا”، يعيد فتح النقاش حول مدى تساوي اللاعبين في المعاملة، وسط مطالب بضرورة مراجعة قرارات اللجنة لضمان العدالة والشفافية في المنافسة.
عقوبة الإيقاف تثير الجدل.. لجنة الانضباط الإسبانية تحت المجهر بسبب إلياس أخوماش







