اختُتمت فعاليات الدورة السابعة من الدوري الودي، الذي نظمته أكاديمية محمد السادس، بمشاركة أندية من أوروبا و أمريكا الجنوبية و آسيوية وإفريقية، حيث مثل المغرب كل من الأكاديمية المنظمة ونادي الفتح الرياضي.
وعرفت هذه النسخة تراجعاً ملحوظاً في أداء الفريقين المغربيين، حيث اكتفت الأكاديمية بفوز وحيد على حساب الفتح الرياضي، لتحتل المركز ما قبل الأخير، بينما تذيل الفتح الترتيب دون أي انتصار.
النتائج الهزيلة طرحت تساؤلات حول أسباب هذا الإخفاق، في ظل التكوين العالي الذي تشتهر به الأكاديمية، والدعم الكبير الذي تحظى به. ويحمّل البعض الطاقم التقني مسؤولية اختياراته الفنية، بينما يرى آخرون أن غياب الانسجام وضعف التحضير الذهني قد لعبا دوراً حاسماً.
يُذكر أن نادي “فولكان” الإيفواري تمكن من احتلال المركز الرابع، متقدماً على ممثلي الكرة المغربية، ما يعكس التقدم الملحوظ لأكاديميات غرب إفريقيا في مجال التكوين.
أكاديمية محمد السادس تتعثر في الدورة السابعة من الدوري الودي







