توّج نادي بولونيا بلقب كأس إيطاليا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه مساء الأربعاء على حساب ميلان بهدف دون رد، في النهائي الذي احتضنه ملعب “الأولمبيكو” بالعاصمة روما، وسط حضور جماهيري غفير.
وسجّل هدف المباراة الوحيد اللاعب دان ندوي في الدقيقة 53، مستغلاً ارتباكاً في دفاع الروسونيري، ليمنح فريقه أغلى الألقاب المحلية، بعد انتظار دام أكثر من خمسين سنة.
ورغم الفرحة العارمة التي عمّت صفوف الفريق، واحتفال اللاعبين بالتتويج التاريخي، غاب اسم الدولي المغربي أسامة العزوزي عن تشكيلة المباراة، حيث اكتفى بالجلوس على دكة البدلاء طيلة أطوار اللقاء.
العزوزي، الذي التحق ببولونيا الموسم الماضي، يعيش فترة صعبة مع الفريق، حيث لم يشارك سوى في دقائق معدودة منذ بداية العام، وهو ما يُثير العديد من التساؤلات حول مستقبله في ظل تنافس شديد على مركزه داخل الفريق.
وتبقى هذه الكأس أول لقب كبير يحققه اللاعب في مسيرته الاحترافية، رغم عدم مشاركته الفعلية في النهائي، وهو ما قد يشكل دافعًا معنوياً له للبحث عن فرص أكثر للعب، سواء داخل بولونيا أو خارجه، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
وبهذا التتويج، يكتب بولونيا سطراً جديداً في تاريخه الكروي، في حين يبقى العزوزي مطالبًا بإعادة تقييم وضعه من أجل استعادة التوهج الذي أظهره سابقًا مع المنتخب المغربي الأولمبي.
العزوزي يتذوق طعم التتويج دون مشاركة في فوز بولونيا التاريخي







