أكد معين الشعباني، مدرب نهضة بركان ، أن المباريات النهائية في البطولات الكبرى تختلف بطبيعتها عن بقية المواجهات، وذلك قبل لقاء فريقه المرتقب أمام سيمبا التنزاني، في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وقال الشعباني في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: “النهائيات لها طابع خاص. لا يمكن الحديث عن فائز مسبقاً، فكل شيء يُحسم فوق أرضية الميدان”.
ويخوض الفريق البركاني النهائي القاري الخامس في تاريخه، بعدما سبق له التتويج باللقب في نسختي 2020 و2022، بينما حلّ وصيفاً في 2019 و2024، مما يمنحه خبرة كبيرة في مثل هذه المناسبات.
ويمتلك نهضة بركان سجلاً لافتاً على أرضه في المنافسات الإفريقية، حيث لم يتعرض لأي هزيمة، محققاً 42 فوزاً و6 تعادلات، في سلسلة تظهر مدى قوته على ملعبه.
وأضاف الشعباني: “نكنّ كامل الاحترام لفريق سيمبا، فهو نادٍ له تاريخ محترم في البطولة، وبلغ النهائي عن جدارة. قمنا بتحليل أدائه بدقة ونعرف مكامن قوته وضعفه. ورغم أنه يواجه بعض الصعوبات خارج ملعبه، فإن النهائيات عادة ما تُحسم بتفاصيل صغيرة”.
وشدد المدرب التونسي على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب ببركان، لتجنب أي مفاجآت أو صعوبات في مباراة العودة بتنزانيا.
وفي الجانب الهجومي، يُعد أسامة لمليوي السلاح الأبرز لنهضة بركان في البطولة هذا الموسم، بعدما سجل 5 أهداف. بينما يتقاسم كل من السنغالي بول باسين والبوركيني إيسوفو دايو المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق، برصيد 4 أهداف لكل منهما.
من جانبه، وصف فادلو ديفيدز، مدرب سيمبا، ملعب الفريق المغربي بأنه “مرعب”، رغم سعته المحدودة التي تبلغ 15 ألف متفرج.
وقال ديفيدز: “قد لا يكون ملعباً ضخماً، لكنه يشكل ضغطاً كبيراً على الخصوم. الجماهير قريبة جداً من أرضية الميدان، وهذا ما يمنح بركان أفضلية واضحة. سنلعب بتركيز عالٍ، ونعرف أننا قد نُجبر على الدفاع، لكننا جاهزون لكافة السيناريوهات”.







