في مشهد مؤثر لن تنساه جماهير “الاتحاد”، ودّع النجم البلجيكي كيفين دي بروين نادي مانشستر سيتي بعد عقد من المجد، خلال حفل تكريمي رسمي أقيم يوم الثلاثاء عقب آخر مباراة له على ملعب النادي، حيث فاز السيتي على بورنموث بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
بيب غوارديولا لم يتمالك دموعه، وانهار باكيًا أثناء احتضان دي بروين، في لحظة اختزلت سنوات من الإنجازات المشتركة بين اللاعب ومدربه. أما الجماهير، فقد خصصت له “ممر شرفي” ووقفة تحية عند استبداله في الدقيقة 65، رددت خلالها الأهازيج تكريمًا لأحد أعظم من ارتدى قميص السيتيزنز.
دي بروين، البالغ من العمر 33 عامًا، قال في كلمته الأخيرة أمام الجماهير:
“أتمنى أن أكون قد أسعدت الناس بما قدمته لكرة القدم. كانت رحلة لا تُصدّق، 10 سنوات من الشغف والتضحيات. فخور بما بنيناه هنا، وأعلم أن السيتي سيواصل الفوز حتى بعد رحيلي.”
ردّ النادي لم يتأخر، إذ أعلن مانشستر سيتي عن نصب تمثال للاعب قبالة ملعب الاتحاد، وإطلاق اسمه على أحد الشوارع داخل أكاديمية النادي، ومنحه تذكرة موسمية مدى الحياة لحضور جميع مباريات الفريق.
وختم دي بروين بالقول:
“أنا لاعب مبدع أحب الابتكار، وأعتقد أن الجميع استمتع بما قدمته. الفوز والخسارة جزء من اللعبة، لكن ما صنعناه هنا سيظل خالدًا.”
هذا الوداع العاطفي، يُسدل الستار على حقبة استثنائية من تاريخ مانشستر سيتي، كتب فيها دي بروين اسمه بحروف من ذهب في سجل أبرز اللاعبين.
دي بروين.. وداع مهيب لأحد أبرز من لمسوا الكرة في البريميرليغ







