تلقى مانشستر يونايتد هزيمة مؤلمة في نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام بهدف نظيف، مما منح الفريق اللندني لقب البطولة وبرنامج التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل. هذا الخسارة تكتمل بها موسم كارثي ليونايتد الذي يغيب عن المشاركة الأوروبية بعد خروجه خالي الوفاض هذا الموسم، ما يجعله يحتل المركز 16 في الدوري الإنجليزي.
في تصريحاته بعد المباراة، أكد روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد أنه يعتقد أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة، مشيرًا إلى أن الفريق كان الطرف الأفضل في المباراة رغم الخسارة. وقال أموريم لمحطة “بي.إن. سبورتس”: “كنا الطرف الأفضل، لكن إذا لم تسجل فلن تفوز، ولهذا السبب خسرنا المباراة. الشوط الأول كان متكافئاً دون فرص حقيقية، لكن في الشوط الثاني ضغطنا بشكل أكبر”.
وتابع المدرب البرتغالي: “لقد حاولنا جاهدين، ولكن في النهاية لم نتمكن من التسجيل. في كرة القدم، يتحدث الجميع عن ما كان يمكن أن تفعله بشكل أفضل بعد المباراة، لكن في الواقع من الصعب إحداث الفارق بعد صافرة النهاية”.
وكان الهدف الوحيد في المباراة قد جاء في الدقيقة 42 عن طريق برينان جونسون مهاجم توتنهام، والذي أطلق تسديدة قوية من بعيد سكنت شباك يونايتد ليحسم توتنهام اللقب بفوزه الوحيد على المرمى.
وأشار أموريم إلى أن هدفه الأساسي هو تطوير الفريق، مؤكدًا: “المهم هو أنني بذلت قصارى جهدي لمساعدة الفريق، وهدفي هو تطويره. الآن، علينا التعامل مع هذه الخسارة، وتحليل ما حدث، ثم نركز على المباراة الأخيرة في الدوري”. وأضاف: “لن نسمح لهذه الخسارة بتحديد مستقبلي، ولكن سيتعين علينا تعلم الدروس والتحسين للمستقبل”.
ويختتم الموسم الكارثي ليونايتد بتلقيه الخسارة رقم 20 هذا الموسم، وهو أسوأ سجل في تاريخه منذ موسم 1973-1974، الذي شهد هبوطه إلى الدرجة الثانية. هذه النتائج السلبية تعكس حالة من الفوضى والإحباط في النادي الإنجليزي، الذي يواجه تحديات كبيرة في ترتيب أوراقه استعدادًا للموسم المقبل.







