عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني، صباح اليوم الإثنين، على جثة رجل في حالة تحلل متقدمة، خلف المنتزه البحري بمدينة سبتة، في منطقة قريبة من ميناء الصيد.
وباشرت وحدة الغواصين التابعة للحرس المدني (GEAS) عملية انتشال الجثة، حيث جرى نقلها إلى قاعدة الخدمة البحرية قبل إحالتها إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.
وتم تفعيل مختلف الأجهزة المعنية، بما في ذلك الشرطة القضائية والطبيب الشرعي، قصد الوقوف على ملابسات الوفاة ومحاولة تحديد هوية الضحية، خصوصًا في ظل غياب وثائق تعريفية أولية.
وتعد هذه الواقعة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع، حيث تم العثور قبل أربعة أيام على جثة أخرى في نفس المنطقة، وهو ما يطرح احتمال وجود ارتباط بين الحالتين.
وأشارت معطيات أمنية إلى أن سنة 2025 سجلت حتى الآن العثور على 12 جثة في عرض البحر، غالبيتها يُعتقد أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين، فيما لا تزال التحقيقات جارية من طرف الشرطة القضائية لتحديد الملابسات الكاملة للحادثة وظروف الوفاة.







