أعلنت شركة الإنتاج الإسبانية «Esto también pasará» عن شروعها في إنتاج فيلم إثارة جديد مستوحى من قضية النفق السري لتهريب الحشيش الذي تم اكتشافه في منطقة “تراجال” بمدينة سبتة، في إطار ما عُرف إعلامياً بـ “عملية هاديس”، التي نفذها الحرس المدني الإسباني.
ويُرتقب أن يبدأ تصوير الفيلم خلال العام المقبل، تحت إشراف كاتب السيناريو فرناندو نافارو، الذي شرع في دراسة الوثائق والملف الأمني المتعلق بالقضية. ومن جهته، أوضح منتج العمل، ألفارو أريزا، أن القصة “تفوق في حبكتها أفلام الخيال”، مشيراً إلى أن المشروع يمثل “تحديًا سينمائيًا حقيقياً”.
وقد أثارت عملية هاديس ضجة واسعة بعد أن تمكنت قوات الأمن الإسبانية من تفكيك شبكة متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تستخدم نفقًا سريًا لتمرير شحنات من الحشيش من المغرب إلى سبتة المحتلة. وتعود بداية النشاط إلى شتنبر 2022، عندما شيدت الشبكة النفق السري الذي يربط بين مستودع داخل سبتة ومنطقة مغربية قريبة من “وادي القنابل”.
وفي 19 فبراير 2024، وبعد أسابيع من التحريات، داهمت الشرطة المستودع وعثرت على النفق الذي يمتد لأكثر من 40 مترًا، ومغطى بباب معدني وأكوام من الردم لإخفائه عن الأنظار. كما تم ضبط شحنات من الحشيش كانت معدة للتهريب عبر النفق، بالإضافة إلى شاحنات استخدمت في نقل المخدرات.
مع رفع السرية عن الملف، ظهرت معلومات صادمة عن تورط عناصر من الحرس المدني في تسهيل مرور الشحنات عبر الحدود، مقابل مبالغ مالية، في حين لعب عملاء سريون دوراً محورياً في اختراق الشبكة والإيقاع بها.







