وجّه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصناعة والتجارة، دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع استيراد وتداول السماعات اللاسلكية الدقيقة التي تُستخدم في الغش خلال الامتحانات المدرسية.
وأكد أومريبط في سؤاله أن هذه الأجهزة الإلكترونية الصغيرة، التي يصعب رصدها بالعين المجردة، أصبحت وسيلة مفضلة لدى بعض التلاميذ للغش، مما يُقوّض مصداقية الامتحانات، ويُفرغها من مضمونها التربوي القائم على الاستحقاق والعدالة.
وأشار البرلماني إلى أن القانون رقم 02.13 المتعلق بزجر الغش، ورغم أهميته، يبقى غير كافٍ في ظل التطور السريع لوسائل الغش، لا سيما الإلكترونية منها، ما يتطلب مواكبة قانونية وتنظيمية أشد صرامة، خاصة من حيث ضبط السوق ومنع دخول هذه الأجهزة إلى البلاد.
وحذر أومريبط من مخاطر صحية محتملة قد تنجم عن استعمال هذه السماعات، إذ غالبًا ما يُنقل التلاميذ الذين يستخدمونها إلى أقسام المستعجلات بسبب صعوبات في نزعها أو مضاعفات على مستوى الأذن، ما يُضيف عبئًا صحيًا على الأسر والمؤسسات.
ودعا النائب إلى تحرك وزاري منسق مع باقي المتدخلين، من أجل “وقف معاناة الأسر، وحماية تكافؤ الفرص بين التلاميذ، وضمان نزاهة الامتحانات، وترسيخ قيم المثابرة والاجتهاد كسبيل وحيد للنجاح”.







