تعيش الأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي في مدينة الصويرة، على وقع حالة من التوتر، وسط ما وصفته مصادر مهنية بـ”تدهور متزايد في ظروف العمل”، مقرونة بـ”إحساس متنام بانعدام الحماية والتأطير الإداري الكافي”. وتحدثت ذات المصادر عن “ضغط كبير” تعيشه المؤسسة، مشيرة إلى أن الوضع الراهن بات يثير “قلقًا في صفوف المهنيين”، في ظل ما يُعتبر “تجاهلًا للمطالب المطروحة منذ أشهر”.
ووفقا لمعطيات وفّرتها مصادر نقابية من داخل القطاع، فإن عدداً من الأطر التمريضية عبّرت عن استيائها مما وصفته بـ”غياب آليات الحماية داخل المؤسسة”، خاصة عقب حادثة قالت المصادر نفسها إنها تضمنت “تعرض بعض الأطر لتهديد داخل أسوار المستشفى”، دون أن يتم إصدار توضيح رسمي من الإدارة المحلية حول ملابسات الحادث.
وفي بيان استنكاري توصلت به نيشان، عبر المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة مراكش آسفي، عن “قلقه من استمرار حالة الاحتقان داخل مستشفى الصويرة”، متحدثا عن “غياب مؤشرات على وجود نية فعلية لمعالجة الإشكالات القائمة”. وأفاد البيان ذاته أن “استمرار الصمت الإداري تجاه ما وصفته بالمطالب العادلة” يُسهم، بحسب النقابة، في “تعميق حالة الإحباط والتوتر داخل صفوف المهنيين”.
وفي خطوة احتجاجية أولى، أعلنت النقابة عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية يوم السبت 14 يونيو الجاري أمام مندوبية وزارة الصحة بالصويرة، ابتداء من الساعة 11:30 صباحًا، للمطالبة بضمان كرامة الممرضين وتوفير الحماية القانونية والمهنية لهم، على أن تليها مسيرة احتجاجية سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا، في إشارة إلى دخول النقابة في مسار نضالي تصعيدي قد يشمل خطوات على الصعيد الوطني.







