تكشف التحقيقات الأمنية في سبتة المحتلة عن استخدام حيلة جديدة لتهريب الحشيش عبر الصيادين المزيفين، الذين يتنكرون في ملابس الصيد ويحملون معدات صيد لإعطاء مظهر شرعي، بينما يروجون لنقل كميات ضخمة من المخدرات إلى الشواطئ.
في مارس الماضي، اعتقلت Guardia Civil رجلاً من سبتة وآخر مغربيًا قرب صخور بونتا ألمينا بحوزتهما 220 كيلوغرامًا من الحشيش مخبأة في حزم بجانبهم. على الرغم من إطلاق سراحهما مؤقتًا بسبب وجود أسماك بحوزتهما تثبت مظهر الصيادين، كشفت متابعة التحقيق وتحليل الرسائل الهاتفية عن تورط الرجل من سبتة في عمليات تهريب مخدرات، مما أدى إلى سجنه.
تعتمد هذه الحيلة على ما يُعرف بـ”طريقة الإرساء”، حيث يترك المهربون حزم الحشيش مرساة قرب الصخور أو في مناطق بحرية معينة، ليتم استلامها لاحقًا بواسطة أفراد آخرين، في تنسيق مع صيادين مزيفين يستخدمون القوارب الصغيرة لنقل المخدرات ثم إخفائها قرب الشاطئ.
تؤكد مصادر الشرطة أن هذه الطريقة تتيح لهم التهرب من الرقابة المباشرة على الحدود، ويعتبرها المهربون وسيلة فعالة في نقل المخدرات بأقل قدر من المخاطر.
وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، تمكنت Guardia Civil من حجز أكثر من 700 كيلوغرام من الحشيش في عمليات تم ضبطها قرب سواحل البحر المتوسط، وسط جهود مستمرة لتعقب شبكات التهريب التي تقف وراء هذه العمليات.







