لقي شاب مصرعه فجر اليوم السبت أثناء محاولته عبور البحر إلى مدينة سبتة المحتلة، في ليلة كثيفة الضباب شهدت ضغطًا متزايدًا لمحاولات الهجرة غير النظامية انطلاقًا من السواحل المغربية.
وتم العثورعلى جثة الشاب، في منطقة سانتا كاتالينا. وكان يرتدي بدلة غطس وزعانف، مما يشير إلى محاولته السباحة باتجاه المدينة. وتم نقل الجثة إلى قاعدة الحرس البحري في ميناء الصيد.
في الوقت ذاته، تمكنت فرق الإنقاذ البحرية من انتشال عدد من المهاجرين الأحياء من البحر، لا سيما في منطقتي “لا سيرينا” و”بونتا ألمينا”، حيث أنقذتهم من موت محقق. كما تم إنقاذ شاب من أصول إفريقية جنوب الصحراء في منطقة بنزو بعد أن تعلق بإحدى الصخور.
ورغم جهود البحث والإنقاذ، أعاق الضباب الكثيف عمليات تحديد مواقع الأشخاص الذين كانوا يطلقون نداءات استغاثة، ما أثار مخاوف من وقوع مزيد من الضحايا لم تُرصد بعد.
وأوضح شهود عيان أن “الضباب كان يخفي كل شيء، وكانت تُسمع صرخات من البحر دون القدرة على تحديد مصدرها”، مما حول محاولات العبور إلى “فخ قاتل”.
وبحسب آخر بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة منذ بداية العام وحتى نهاية مايو 704 أشخاص، مقارنة بـ1,055 في نفس الفترة من عام 2024، مسجّلين بذلك تراجعًا بنسبة 33%.







