وجهت البرلمانية فدوى محسن الحياني عن الفريق الحركي سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تطالب فيه الحكومة بتوضيح موقفها من إدماج رياضة كرة القدم الأمريكية ضمن السياسات الرياضية الوطنية، في ظل تزايد الإقبال عليها وسط فئات من الشباب بعدد من المدن المغربية، من بينها الرباط والدار البيضاء وفاس وسلا وتيفلت والخميسات.
وجاء في نص السؤال أن هذه الرياضة تعرف توسعاً تدريجياً من خلال تأسيس عدد من الفرق المحلية والمبادرات الميدانية، إلى جانب إنشاء هيئة تطوعية تحت مسمى “الجامعة المغربية لكرة القدم الأمريكية”، تعمل على تأطير اللاعبين والمدربين وتنظيم مباريات وطنية، مع السعي إلى تمثيل المغرب قارياً ودولياً. إلا أن غياب الاعتراف الرسمي من طرف الوزارة أو اللجنة الأولمبية الوطنية، يظل – بحسب مضمون السؤال – عائقاً أمام تطور هذه الرياضة واستفادتها من الدعم العمومي والبنيات التحتية اللازمة، فضلاً عن صعوبة إبرام شراكات مع جهات محلية ودولية.
كما سجلت البرلمانية محدودية البنيات التحتية المخصصة لهذا النشاط الرياضي، وغياب ملاعب مجهزة وضعف الدعم اللوجستي، بالإضافة إلى قلة التوعية المدرسية والإعلامية بأهمية هذه الرياضة التي يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب في مجالات التأطير الرياضي والاندماج الاجتماعي.
وطالبت البرلمانية الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها لمنح هذه الرياضة الاعتراف الرسمي، وتوفير التأطير اللازم، والدعم اللوجستي، وضمان إدماجها ضمن البرامج الرياضية الوطنية، في أفق تجاوز حالة الفراغ التنظيمي التي تعيق تطورها في المغرب.







