دخل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل مرحلة خطيرة، بعد أن أعلنت طهران عن بدء ما وصفته بـ”الرد الساحق” على عملية إسرائيلية أطلقت عليها تل أبيب اسم “الأسد الصاعد”.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الرد الإيراني تمثل في إطلاق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في واحدة من أعنف الهجمات المعلنة بين الجانبين حتى الآن.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، تنفيذ هجمات استهدفت “عشرات المواقع الحساسة داخل إسرائيل”، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول الأهداف أو الأضرار.
في المقابل، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة هآرتس، أن أكثر من 100 صاروخ أُطلق من داخل الأراضي الإيرانية، فيما تحدثت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن سقوط صواريخ في سبع مناطق وسط البلاد، بينها العاصمة تل أبيب.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 13 الإسرائيلية باندلاع حريق قرب مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من وزارة الدفاع الإسرائيلية حول طبيعة الأضرار أو الإصابات المحتملة.
من جهتها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن القوات الإيرانية تمكنت من أسر قائدة طائرة إسرائيلية خلال عملية استهدفت مقاتلة إسرائيلية، دون أن توضح مزيداً من التفاصيل بشأن ظروف العملية أو موقعها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق، عن تنفيذ ضربة جوية “افتتاحية” استهدفت مواقع داخل إيران، قال إنها تضمنت منشآت حيوية في قلب البلاد. كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل عدد من كبار القادة، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس هيئة الأركان العامة محمد باقري، وهو ما لم تؤكده السلطات الإيرانية رسمياً حتى الآن.
ويُعد هذا التصعيد من أخطر فصول التوتر بين البلدين، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، في ظل غياب مؤشرات على التهدئة.
إطلاق مئات الصواريخ.. إيران تعلن بدء الرد العسكري على الهجمات الإسرائيلية







