كشفت التحقيقات التي أجرتها وحدة الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني الإسباني عن شبكة منظمة لتهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا، تعتمد على طريقة مبتكرة بإخفاء المخدرات داخل عجلات السيارات.
وطالبت النيابة العامة بإحالة ثلاثة متهمين، وهم رجلان وامرأة، إلى المحاكمة، مع توقيع عقوبات تصل إلى ست سنوات من السجن لكل منهم. ويُشتبه في أن المتهمين شكّلوا شبكة متخصصة في شراء الحشيش من المغرب، وتنسيق عمليات نقله وبيعه داخل الأراضي الإسبانية.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمين استخدموا أسطولًا من السيارات – من بينها تويوتا، أودي A4، بيجو 3008 ومرسيدس B180 – إلى جانب دراجات نارية، لتهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق، وذلك خلال “رحلات خاطفة” تمتد من سبتة إلى ميناء الجزيرة الخضراء.
واعتمدت الشبكة على كلمات مشفّرة مثل “حذاء رياضي” و”شطيرة” في التواصل، تفاديًا لاكتشاف أنشطتهم، إلا أن تحريات الحرس المدني قادت إلى اعتقال أحد المتهمين في 19 يوليو 2024، بعد ضبط نحو 25 كيلوغرامًا من الحشيش داخل عجلات سيارة كان يقودها.
وفي مداهمة أخرى بتاريخ 26 يوليو، عثرت السلطات داخل منزل بمنطقة “باساخي ريكريو” على معدات تغليف، وثائق سفر، أكياس تفريغ، مبالغ مالية، وهواتف محمولة، إلى جانب كميات من الحشيش كانت معدة للتوزيع.







