تعيش كرة القدم العالمية على وقع انطلاقة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بالنظام الجديد، والتي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 نادياً من مختلف القارات، في تجربة غير مسبوقة من حيث الشكل والمضمون، وذلك عقب التعديلات الجذرية التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وانطلقت فعاليات البطولة فجر الأحد الماضي بلقاء افتتاحي جمع بين الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي، انتهى بالتعادل السلبي (0-0)، في مباراة شهدت متابعة جماهيرية كبيرة واهتماماً إعلامياً واسعاً.
النظام الجديد للبطولة يحاكي تماماً نظام كأس العالم للمنتخبات، ما منحها طابعاً تنافسياً أكبر، كما ساهم في إثارة الجدل حول المكافآت المالية الضخمة، حيث تشير تقارير إلى أن المشاركة وحدها قد تدر على الأندية ما لا يقل عن 9 ملايين دولار أمريكي.
وفي تصريحات خاصة لمنصة DAZN، أكد جياني إنفانتينو، رئيس “الفيفا”، أن إيرادات كل مباراة في البطولة تصل إلى 30 مليون دولار أمريكي، مشيراً إلى أن هذه النسخة من المونديال من المتوقع أن تدر أرباحاً إجمالية تصل إلى 2 مليار دولار أمريكي.
وأوضح إنفانتينو أن الهدف من توسيع البطولة هو تعزيز التنافسية وتوسيع قاعدة الاهتمام بكرة القدم عبر العالم، مضيفاً أن قرار بث المباريات مجاناً يندرج في إطار استقطاب جماهيري أوسع ورفع نسب المشاهدة العالمية.
ويُنتظر أن تعرف النسخة الجديدة من البطولة متابعة ضخمة في ظل مشاركة نخبة من الأندية العالمية، في مقدمتها ريال مدريد، مانشستر سيتي، فلامنغو، الوداد الرياضي، الأهلي المصري، وإنتر ميامي، إلى جانب ممثلين آخرين من آسيا وأمريكا الشمالية.
النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بالنظام الجديد.. الفيفا يتحدث عن “أرباح خيالية”







