علم موقع “نيشان” أن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني اصطدم بغياب إحصاء دقيق لرؤوس الماشية، الأمر الذي جعل مصالح وزارة الداخلية تواجه واقعا مرتبكا على مستوى الارقام والمعطيات المتوفرة حول الكسابة وماشيتهم بالمملكة.
مصادرنا أكدت أنه مقابل ارتفاع عدد الكسابة الذين يطالبون بالدعم، هناك غياب إحصائيات دقيقة حول عدد الماشية التي يتوفرون عليها، الأمر الذي دفع مصالح وزارة الداخلية إلى إعادة إطلاق عملية واسعة النطاق لإحصاء القطيع.
ولم تخف مصادرنا أن يكون رقم 39 في المائة الذي تم ترويجه، فيما يتعلق بنسبة تراجع القطيع، لا يعكس الواقع، خاصة أن عددا من الكسابة لم يصرحوا بشكل دقيق بعدد رؤوس الماشية التي يتوفرون عليها، ما يجعل عملية الدعم في حاجة إلى تدقيق الأرقام قبل تنفيذها بشكل ناجع.
ومن شأن إشراف وزارة الداخلية على العملية أن يساهم في ضبط الأرقام، في ظل دورها الفاعل بفضل مساهمة رجال وأعوان السلطة في الوصول إلى معطيات دقيقة وواقعية، بدل تكليف مكاتب الدراسات والشركات الخاصة التي تلجأ إليها عادة وزارة الفلاحة.
عدم دقة إحصائيات القطيع الوطني تدفع وزارة الداخلية لضبط الأرقام







