كشف مصدر مهني أن مزودي السيارات المغرب مطالبون بتوجيه رسائل لمالكي السيارات المعنيين بقضية وسائد “تاكات” الهوائية، وذلك عقب قرار السلطات الفرنسية سحب 800 ألف سيارة إضافية من الطرق، لكونها مزودة بهذا النوع من الوسائد.
ما يثير المخاوف في المغرب هو التعامل غير الصارم مع التحذيرات، علما أن العلامات التجارية للسيارات المعنية تبقى الأكثر استعمالا بالمغرب، ما يثير تساؤلات حول تأخر وزارة الصناعة بالمغرب في اتخاذ قرار مستعجل من أجل التأكد من سلامة السيارات.
تشمل لائحة السيارات المعنية الماركات التالية : Audi, BMW, Cadillac, Chevrolet, Chrysler, Citroën, Daihatsu, Dodge, DS, Ferrari, Ford, Honda, Jaguar, Jeep, Lancia, Land Rover, Lexus, Mazda, Mercedes, Mitsubishi, Nissan, Opel, Peugeot, Seat, Skoda, Subaru, Suzuki, Tesla, Toyota, Volkswagen.
قرار السلطات الفرنسية جاء بعد وفاة امرأة في حادث ناجم عن خلل في الوسادة الهوائية بسيارتها سيتروين C3 تعود لعام 2014، في مدينة رانس شمال شرقي البلاد. وحسب مكتب المدعي العام في رانس، توفيت السيدة بعد أن أصيبت بشظية معدنية أُطلقت من الوسادة الهوائية عند تفعيلها إثر اصطدام سيارتها بشاحنة.
وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو أعلن أن كل المركبات المزودة بهذه التقنية يجب أن تُسحب فوراً، بغضِّ النظر عن سنة إنتاجها، وفق رويترز، كما أصدر أوامر بوقف قيادة هذه السيارات في كورسيكا والمناطق الفرنسية ما وراء البحار، حتى استبدال الوسائد الهوائية المعطوبة، إضافة إلى سيارات من إنتاج عام 2011 أو أقدم داخل الأراضي الفرنسية.
واستناداً إلى بيانات الشركات المصنعة، قدَّرت وزارة النقل أن التوسعة الجديدة سترفع عدد السيارات المتأثرة إلى 2.5 مليون سيارة، من بينها 1.7 مليون تخضع لأوامر “توقف قيادة” إلزامية.
مصير غامض لآلاف السيارات بالمغرب بعد حوادث وسائد “تاكاتا” بفرنسا







