بعد انتشار أخبار تتحدث عن قرب تعيين الوزير السابق عزيز رباح على رأس مجلس الجالية المغربية بالخارج، خرج القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية لينشر ما يسبه نفيا لهذه الأخبار، التي علق عليها بالقول “ما يروج ليس كله بريئا”.
ونشر رباح تدوينة على صفحته الرسمية في موقع “فايسبوك” جاء فيها: “لا تثق في كل ما يُكتب عنك، حتى لو كان مدحًا أو تبشيرًا، فإن كثيرًا من المدح أو التبشير فيه سُمّ وفتنة، كُتب بطلب ما ولغرض ما”، مضيفًا: “ما يُروّج ليس كله بريئًا”.
هذه التدوينة فهمت بكونها نفيا ضمنيا لهذه الأخبار، علما أنه ليست المرة الأولى التي يروج فيها اسم عزيز رباح إلى جانب أسماء أخرى، فيما تؤكد مصادر “نيشان” أن الراجح هو أن إعادة هيكلة المؤسسات المختصة في تدبير قضايا الجالية المغربية بالخارج ستسبق التعيينات.
وهنا ليس الحديث فقط عن مجلس الجالية المغربية بالخارج، بل أساسا إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج. هذه المؤسسة التي امر الملك محمد السادس بإحداثها شهر نونبر 2024 بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، إلا أن النص التشريعي المنظم لعمل المؤسسة لم يصدر حتى اللحظة.
ومن أهم وظائف المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج:
- 1. تجميع وتنسيق الصلاحيات: سيتولى هذا الكيان توحيد الصلاحيات المتعلقة بالجالية المغربية، والتي كانت موزعة على عدة جهات، لضمان فعالية التنسيق والإدارة.
2. تنفيذ الإستراتيجية الوطنية: ستكون المؤسسة مسؤولة عن إعداد وتفعيل الإستراتيجية الوطنية الموجهة نحو المغتربين، ما سيتيح الاستجابة لتطلعاتهم وضمان استدامة الروابط مع الوطن الأم.
3. آلية تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج: تهدف المؤسسة إلى وضع آلية فعالة لاستقطاب الكفاءات المغربية بالخارج، والاستفادة من خبراتهم في مختلف المجالات لتعزيز التنمية داخل المغرب.
4. دعم المبادرات والمشاريع: ستقدم المؤسسة دعماً كاملاً للمغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في إطلاق مشاريعهم أو مبادراتهم داخل المغرب، سواء من خلال التوجيه أو التمويل أو غيرها من الخدمات اللازمة.
5. تسهيل المعاملات الإدارية والقضائية: ستركز المؤسسة على تحديث وتبسيط العمليات الإدارية والقضائية المرتبطة بالمغاربة في الخارج، ما من شأنه تحسين تجربتهم وتسهيل التواصل مع المؤسسات المغربية.







