وجهت النائبة البرلمانية لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير النقل واللوجستيك حول واقع وآفاق محطة القطار بمدينة بوزنيقة، مشيرة إلى معاناة الساكنة المحلية في مجال التنقل عبر القطارات.
وأفادت النائبة بأن عدداً من الفعاليات المحلية عبّرت عن استيائها من عدم إدراج محطة بوزنيقة ضمن محطات مشروع القطار الجهوي السريع RER، سواء في جهة الدار البيضاء سطات أو الرباط سلا القنيطرة، بالرغم من موقع المدينة الإستراتيجي بين مدن كبرى.
وأضافت الصغيري أن محطة بوزنيقة لم تستفد من عمليات إعادة التهيئة والتأهيل التي شملت محطات أخرى مجاورة، معتبرة أن هذه الوضعية تُكرّس التهميش وتُصعّب من ظروف تنقل المواطنين، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لاحتضان تظاهرات قارية وعالمية في المستقبل القريب.
وأكدت في سؤالها أن المحطة لا تبرمج فيها توقفات لقطارات الخطوط الطويلة، ما يضطر المسافرين إلى تغيير القطار في محطات أخرى مثل الرباط أو المحمدية. كما أن عدد القطارات التي تتوقف بها محدود، وآخرها ينطلق من البيضاء الميناء على الساعة الثامنة وعشر دقائق مساءً، ومن الرباط المدينة على الساعة الثامنة وخمس دقائق.
وطالبت النائبة الوزير بالكشف عن أسباب استثناء محطة بوزنيقة من مشاريع التأهيل، وعن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتدارك هذا الوضع، بما في ذلك برمجة توقف كل القطارات العابرة للمحطة، كما هو الحال بمحطات المدن المجاورة، مع الاستفسار عن الجدولة الزمنية المرتقبة لتنفيذ ذلك.







