دفع غياب مضادات لسعات العقارب والزواحف السامة عن مستشفى محمد الخامس والمراكز الصحية بمدينة وادي زم، إلى تحرك برلماني عاجل، وذلك في أعقاب وفاة طفلة بجماعة البراكسة بعد تعرضها للدغة عقرب، وسط عجز المصالح الصحية عن تقديم الإسعافات الضرورية بسبب انعدام الأمصال.
النائب البرلماني محمد حوجر عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، وجه سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، استنكر فيه هذا الخصاص الخطير، الذي يُعرض حياة المواطنين، خاصة الأطفال، لمخاطر مميتة، داعياً الوزارة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لتوفير هذه الأمصال الحيوية بالمراكز الصحية بالمنطقة.
وأشار البرلماني إلى أن فصل الصيف يشهد سنوياً ارتفاعاً في حالات الإصابة بلدغات العقارب والزواحف السامة، دون أن تقابل ذلك إجراءات وقائية أو استباقية حقيقية، في ظل غياب شبه تام لمخزون الأمصال، ما يُجرد الطواقم الطبية من أدوات التدخل العلاجي السريع، خاصة خلال الليل.
وسجل المصدر ذاته أن المستشفى المحلي بوادي زم والمراكز الصحية المحيطة به لا تتوفر على الأمصال الضرورية رغم تكرار النداءات وتعدد الإصابات، مما يجعل سكان المدينة والمناطق المجاورة في مواجهة مباشرة مع خطر قاتل.
وتُطالب فعاليات محلية بتدخل حكومي فعلي لتعزيز قدرات المستشفى والمراكز القروية بالأمصال والمعدات الضرورية، وتفعيل حملات التوعية والتحسيس، خاصة في المناطق المعروفة بانتشار العقارب، قبل أن تتحول حالات التسمم الموسمية إلى مآسٍ متكررة كما حدث مع الطفلة المتوفاة مؤخراً.







