طالب المستشار حفيظ المستعين بفتح تحقيق عاجل في ميزانية مهرجان التبوريدة الذي نظمته مقاطعة يعقوب المنصور بالرباط مؤخراً، مشيراً إلى وجود تجاوزات مالية وتساؤلات حول كيفية صرف الأموال من طرف رئيس المقاطعة عبد الفتاح العوني المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وقال المستعين في تدوينته، التي وجهها للرأي العام، إنه تلقى دعوة لحضور عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة) التي تنظمها المقاطعة سنوياً بمناسبة عيد العرش، لكنه لاحظ ما وصفه باستغلال سياسي ضيق للمناسبة الوطنية.
وأبرز المستشار عدة ملاحظات مهمة، منها أن شعار المهرجان “صهيل الخيل… صدى الأصالة” لا يعكس ذكرى عيد العرش أو المناسبة الوطنية، خلافاً للشعارات السابقة التي كانت تركز على تلاحم العرش والشعب.
كما كشف المستشار أن المبلغ المصروف على المهرجان هذا العام بلغ 988,800 درهم (حوالي 100 مليون سنتيم)، وهو خمسة أضعاف المبلغ الذي كان يصرفه المجلس السابق، والذي لم يتجاوز 200,000 درهم (20 مليون سنتيم). وأشار إلى أن مبلغ 25 مليون سنتيم كان يُصرف عن كل يوم من أيام المهرجان الخمسة.
لكن المستشار لفت الانتباه إلى أن المهرجان لم يدم سوى ثلاثة أيام فقط، حيث افتتح يوم الخميس 10 غشت 2023 واختتم يوم السبت 12 غشت 2023، مما يعني أن 40 مليون سنتيم مخصصة لليومين الآخرين “تبخرت”، وهو ما يثير شكوكاً ويستدعي فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة.
وطالب المستشار الجهات المسؤولة عن الرقابة الإدارية والمالية للجماعات الترابية بفتح تحقيق عاجل في الموضوع للحد من ما وصفه بـ “فساد الرئيس وسوء تدبيره”.
كما أرفق المستشار مستندات تتضمن مقتطفات من دفتر التحملات، الشركات المتنافسة، ومبلغ الصفقة، إضافة إلى المعلومة الرسمية من صفحة المقاطعة التي تؤكد مدة المهرجان الفعلية.







