أعرب أعضاء بالجامعة الوطنية لشركات توزيع الماء والكهرباء عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بـ”استغلال مشبوه” لمركز أحمد خليلي بتمارة، بعد تنظيم حفل زفاف داخل المرفق دون ترخيص أو إشراك رسمي لمكونات الجمعية.
وبحسب بيان استنكاري صدر مؤخرًا، فقد تم تنظيم الحفل لفائدة ابنة نائب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، بحضور الأمين العام وعدد من أعضاء الأمانة الوطنية، ما اعتبره البيان خرقًا فاضحًا للتوجيهات الوزارية وللقوانين المنظمة لاستخدام المرافق الاجتماعية الممولة من اقتطاعات العاملين.
وأشار البيان إلى أن “العرس النقابي” تم رغم أن الجهات الحاضرة كانت في وقت سابق تتهم أحمد خليلي، بالفساد، لكنها اليوم “تسقط في المستنقع ذاته”، وفق تعبيرهم، معتبرين أن الحادث يأتي في سياق “حسابات انتخابية” تستهدف رئاسة الجامعة المقبلة.
وطالبت الجامعة بفتح تحقيق عاجل من طرف وزارة الداخلية والإدارة العامة، ومحاسبة كافة المتورطين في هذا الفعل، وعلى رأسهم الكاتب العام لمدينة الرباط، الأمين العام للاتحاد، مديرة الرأس المال البشري، والمشرف الفعلي على المركز.
كما دعا البيان كل النقابيين النزهاء إلى اتخاذ موقف شجاع ضد ما وصفه بـ”الانزلاق الخطير”، مؤكّدًا أن “الفساد لا يتجزأ، وأن المصالح الضيقة لا تبني العمل النقابي النزيه”.







