كشفت معطيات رسمية حديثة عن تغير ملحوظ في سلوك الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال عملية “مرحبا 2025”، حيث سجل تراجع في أعداد المسافرين والعربات التي اختارت العودة عبر خط الجزيرة الخضراء – سبتة، في مقابل ارتفاع لافت في الإقبال على خطوط طنجة المتوسط ومدينة طنجة.
ففي الوقت الذي لم يتجاوز فيه عدد المسافرين العابرين إلى شمال إفريقيا عبر سبتة حوالي 220 ألف شخص، و50 ألف مركبة منذ منتصف يونيو، فقد تجاوز عدد المسافرين عبر خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط نصف مليون راكب، مع 160 ألف سيارة، ما يؤكد أن خط طنجة بات الوجهة المفضلة للجالية.
ويرى متابعون أن هذا التحول يعود إلى عدة عوامل، أبرزها سهولة الإجراءات في الموانئ المغربية، وتجنب المرور عبر مدينة سبتة المحتلة، التي باتت تثير حساسيات سياسية لدى شريحة واسعة من الجالية، فضلًا عن تحسن خدمات النقل وتوسع البنية التحتية في موانئ طنجة حيث سجلت سبتة تراجعا نسبته 3.1% في عدد المركبات و1.2% في عدد الركاب مقارنة بالعام الماضي.







