وجهت جمعية شرفاء الولي الصالح مولاي عبد الله بن حساين شكاية إلى السلطات المختصة، عبّرت فيها عن استيائها من سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني عبد الرحمن لوفا حول المهام الإدارية والمالية للقابض الإقليمي بالحوز، معتبرة أن السؤال تضمّن “إيحاءات تمس بسمعة قابض تمصلوحت” المنحدر من أسرة الشرفاء المرتبطين بالولي الصالح.
وأوضحت الجمعية في شكايتها، التي اطلعت نيشان على مضامينها، أن السؤال البرلماني، رغم وروده في إطار المراقبة البرلمانية، يتجاوز – بحسب تعبيرها – حدود التساؤل المؤسساتي، ويأتي في سياق ما وصفته بـ”تصفية حسابات شخصية مرتبطة بنزاعات محلية” لا علاقة لها بمهام القابض المعني.
وأضافت الجمعية أن ما جرى يشكل “محاولة لجر النائب البرلماني إلى مؤامرة سياسية محبوكة”، داعية إياه إلى التدقيق في خلفيات المعطيات التي تصله قبل تبنيها في المؤسسة التشريعية، تفادياً لاستعماله في صراعات لا تخدم المصلحة العامة ولا سمعة المؤسسات.
وطالبت الشكاية بضرورة تحصين المؤسسات العمومية من أي استهداف شخصي أو سياسي عبر آليات الرقابة، والتقيد الصارم بالمساطر القانونية والمهنية في معالجة الملفات.







