علم موقع “نيشان” من مصادر من المكتب المديري لفريق المغرب التطواني لكرة القدم أن حالة من التوتر تسود محيط النادي في الآونة الأخيرة، على خلفية ما وصفته هذه المصادر بـ”تحركات غير بريئة” من طرف أحد المنخرطين، قالت إنه يسعى إلى الإطاحة بالمكتب الحالي وبلوغ رئاسة الفريق.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “هذه التحركات، التي تزامنت مع انكباب المكتب على مشاريع لإعادة التوهج للنادي العريق وتجاوز أزمته المالية”، تروم – وفق روايتها – الضغط من أجل عقد الجمع العام العادي في أفق تحويله إلى جمع استثنائي قصد انتخاب مكتب جديد، متهمة بعض المنخرطين بالقيام بـ”مناورات غير بريئة هدفها الأول و الأخير هو كرسي الرئاسة لبلوغ اغراض شخصية، والتقرب من السلطات المحلية قصد الظفر بالعطف والحماية الشخصية والمؤسساتية للشركات التي يديرونها”.
وأضافت المصادر ذاتها أن المنخرط المعني يقدم نفسه على أنه “قادر على أداء ديون النادي التي تفوق مليار سنتيم”، غير أنها سجلت في المقابل “معطيات مثيرة” حول وضعيته المالية، من بينها قضية شيك بدون مؤونة بقيمة 38 مليون سنتيم، قالت إنه معروض أمام النيابة العامة.
واعتبرت المصادر أن مثل هذه “المناورات، بدل أن تخدم مصلحة النادي، تسعى إلى تحقيق مكاسب شخصية وإثارة الجدل”، مؤكدة أن “المغرب التطواني في حاجة إلى دعم فعلي لتجاوز أزمته المستمرة منذ سنوات، لا إلى تشويش يزيد الوضع تعقيداً”.
ويأتي هذا الجدل في سياق دقيق يعيشه الفريق التطواني، بين تحديات مالية خانقة ورغبة في العودة إلى سابق توهجه، وسط ترقب الشارع الرياضي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات.
“تحركات غير بريئة” تثير الجدل بالمغرب التطواني.. واتهامات لمنخرط بالسعي للإطاحة بالمكتب الحالي







