عثرت قوات الحرس المدني الإسباني، ظهر امس، على جثة شاب على شاطئ “تشوريو” بمدينة سبتة المحتلة، في منطقة قريبة من الحاجز الصخري عند مخرج الخندق. وقد تم انتشال الجثة بعد أن وُجدت عالقة في شبكة مضادة لقناديل البحر، بالتعاون مع الشرطة المحلية وطاقم الإنقاذ البحري “مارساف”.
الجثة تعود لشاب كان يرتدي قميصًا وسروال سباحة داكنًا، ولا يحمل أي وثائق هوية. ويُعتقد أن الوفاة حدثت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في انتظار تأكيد الطب الشرعي بعد إخضاع الجثة للتشريح.
بهذا الحادث، يرتفع عدد الجثث التي تم العثور عليها في مياه سبتة خلال عام 2025 إلى 22 جثة، سبع منها خلال أشهر الصيف فقط، في ظل تزايد محاولات الهجرة غير النظامية من المغرب والجزائر عبر البحر.
وكان الشاطئ يعج بالمصطافين أثناء انتشال الجثة، حيث شهد العديد منهم المشهد المؤلم، في تكرار لمآسٍ أصبحت جزءًا من واقع الهجرة في هذه النقطة الحدودية.
وتأتي هذه الحادثة بعد ليلة شهدت أكثر من 200 محاولة عبور بحري، خاصة مع تصاعد نشاط المهربين خلال أيام الضباب، حيث تزداد حالات الاختفاء والمفقودين في عرض البحر.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، جرت مراسم دفن رجل آخر تم العثور على جثته في 18 غشت، دون التمكن من تحديد هويته.







