وجه النائب البرلماني أحمد العبادي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت، أثار فيه قضية التفاوتات المجالية التي ما تزال قائمة رغم عقود من البرامج العمومية، مستنداً إلى ما جاء في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش، حيث أكد الملك محمد السادس بوضوح أنه “لا مكان اليوم ولا غداً لمغرب يسير بسرعتين”.
العبادي شدد على أن هذا التوجيه الملكي يرسم بوصلة المرحلة المقبلة، داعياً الحكومة إلى تقديم أجوبة دقيقة حول الخطوات العملية والتمويلية والتنسيقية التي ستتخذها وزارة الداخلية لمواكبة الجماعات الترابية والولاة والعمال في تنزيل مقاربات جديدة للتنمية المتكاملة. كما تساءل عن المعايير التي سيتم اعتمادها لتحديد المجالات الترابية ذات الأولوية، وعن مآل البرامج التي سبق أن وضعتها الجماعات المحلية بالتنسيق مع القطاعات الحكومية.
ولم يقف النائب عند هذا الحد، بل طالب الوزير بالكشف عن مستقبل البرنامج الوطني لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، الذي كان في طور إعداد نسخة جديدة منه، وعن مصير المشاريع المبرمجة في إطاره، محذراً من أن أي تعثر في هذا الورش سيضاعف من حدة الفجوة بين المغرب النافع والمغرب العميق.







