يواجه المسافرون بين المغرب وفرنسا تهديدًا بإلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية خلال شهر شتنبر الجاري، نتيجة إضراب جديد أعلن عنه مراقبو الملاحة الجوية الفرنسيون.
ووفقا لما نقلته وسائل إعلام فرنسية، فإن النقابة الأكثر تمثيلية في القطاع (SNCTA) دعت إلى إضراب وطني يوم الخميس 18 شتنبر 2025، بعد ما وصفته بـ”فشل الحوار الاجتماعي” مع الدولة المشغّلة، مشيرة إلى أن مطالبها تتعلق أساسا بتعويض التضخم بشكل كامل وإحداث تغيير في طريقة تدبير القطاع. وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه الخطوة ستؤثر على عدد من المطارات الأوروبية، وقد تفضي إلى إلغاء رحلات جوية وإعادة تنظيم معقدة لخطوط الطيران، بما في ذلك تلك الرابطة مع المغرب.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر اجتماعي متواصل داخل قطاع الملاحة الجوية الفرنسية، إذ سبق للنقابات الأقل تمثيلية (Unsa-ICNA وUSAC-CGT) أن خاضت إضرابا في الثالث والرابع من يوليوز الماضي، أدى إلى إلغاء أكثر من 1400 رحلة يوميا، ما أثر على أزيد من مليون مسافر عبر أوروبا. وأورد موقع Air Journal أن الخسائر المترتبة عن ذلك الإضراب بلغت نحو 120 مليون يورو، بينها 47 مليونا نتيجة التأخيرات و73 مليونا بسبب الإلغاءات.
ويخشى مسافرون مغاربة أن يتكرر السيناريو نفسه منتصف هذا الشهر، ما قد يربك خطط السفر بين المغرب وفرنسا، خاصة مع ارتفاع الطلب على الرحلات الجوية بعد انتهاء العطلة الصيفية.







