أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية بإنزكان أيت ملول عن صرف تعويضات جديدة لمهنيي الصحة.
ووفق البلاغ الصادر عن المكتب الإقليمي المنضوي تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، فقد تم إضافة 393 موظفا إلى لائحة المستفيدين من التعويضات الخاصة بالبرامج الصحية، إلى جانب 247 موظفاً سبق الإعلان عنهم، وسيتم صرف هذه التعويضات فور التوصل بالاعتمادات المالية ضمن باب التعويض عن التنقل. كما تم صرف تعويضات الحراسة والإلزامية والمداومة لسنتي 2023 و2024 بنسبة 100 في المائة، وتسوية وضعية 30 إطاراً من أصل 35 من الأطر المعينين في مناصب المسؤولية، فيما تبقى خمس حالات في طور المعالجة.
النقابة شددت على أن هذه الخطوات لا تلغي الحاجة إلى تعميم الاستفادة من التعويضات على جميع فئات الشغيلة الصحية دون استثناء، مع الالتزام الصارم بالآجال لتفادي التأخير في الصرف.
كما أعرب المكتب الإقليمي عن تضامنه مع خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، الذين يواجهون بطالة مزمنة رغم الخصاص الكبير في المستشفيات العمومية، معتبرة أن هذا الوضع يعكس ضعف التخطيط والتدبير في القطاع، ومطالبة الوزارة الوصية بإيجاد حلول عاجلة لتعزيز الموارد البشرية وتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية.
ويعكس التوتر في إنزكان صورة أوسع للوضع الصحي في المغرب، حيث تتواصل الاحتجاجات والإضرابات القطاعية بمختلف الجهات، في وقت تراهن الحكومة على ورش تعميم الحماية الاجتماعية لتجويد العرض الصحي. وتؤكد النقابات أن أي إصلاح سيظل ناقصاً ما لم يواكبه استثمار حقيقي في الموارد البشرية وتحفيز الكفاءات على الاستقرار في القطاع العمومي.







