أمر قاضي التحقيق في مدينة سبتة المحتلة، بإيداع صياد مغربي السجن احتياطيًا، بعد توقيفه فجرًا أثناء محاولته تهريب ستة مهاجرين غير نظاميين على متن قارب تقليدي (پاتيرا) عبر السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة.
العملية التي نفذها الحرس المدني الإسباني جاءت نتيجة تنسيق دقيق بين عدة وحدات تابعة له، من بينها دوريات الساحل، وخدمة المراقبة البحرية، وفريق “البُوم”، إلى جانب المركز العملياتي “COS”، حيث تم رصد القارب فور دخوله المياه الإسبانية وتتبع مساره إلى أن وصل إلى منطقتي “الرينثو” و”سارشال”.
وفي الوقت الذي تولت فيه إحدى الوحدات توقيف القبطان ونقله إلى قاعدة الخدمة البحرية بميناء سبتة، قامت فرق أخرى بتمشيط المنطقة المحيطة بالسجن النسائي القديم، إلى أن عثرت على المهاجرين الستة الذين نزلوا من القارب وتفرقوا في المنطقة.
المهاجرون تعرفوا على المهرّب مباشرة داخل القاعدة البحرية، كما تعرفوا على القارب الذي استُخدم في نقلهم من السواحل المغربية إلى المدينة.
وتأتي هذه العملية في سياق ليلة شهدت ضغطًا متزايدًا على الحدود البحرية، حيث تم تسجيل قرابة 100 محاولة تسلل سباحةً من المغرب نحو سبتة، شارك فيها بالغون وقاصرون، ما استنفر مختلف الدوريات البحرية والبرية الإسبانية في مناطق مثل “الألمادرايا”، و”خوان 23″، و”تاراخال”، و”لا ريبيرا”.







