وجه المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة رسالة مفتوحة إلى والي جهة العيون الساقية الحمراء، دعا فيها إلى إحداث مؤسسات متخصصة للرعاية الاجتماعية تستجيب لاحتياجات الفئات الهشة بالجهة.
وجاء في الرسالة، التي اطلع عليها موقع نيشان، أن الوضعية المعيشية لعدد من المواطنين، من بينهم الأطفال المتخلى عنهم، النساء، المسنون والأشخاص في وضعية الشارع، باتت مقلقة في ظل غياب مراكز مؤهلة توفر لهم الحماية والرعاية الضرورية.
وأشارت الجمعية إلى أن الدستور المغربي، إضافة إلى المواثيق الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، تنص بوضوح على ضمان الحق في الإيواء، التغذية، الصحة، التعليم والرعاية النفسية والاجتماعية، معتبرة أن الوضع الحالي يعكس خصاصاً حقيقياً في البنيات والخدمات الأساسية الموجهة لهذه الفئات.
وطالبت الجمعية بإحداث مراكز إيواء ورعاية مجهزة بالموارد البشرية والتجهيزات الطبية والاجتماعية الضرورية، مع اعتماد برامج تأهيلية تهدف إلى إدماج المستفيدين في المجتمع، مؤكدة أن هذه الإجراءات ليست مطلباً حقوقياً وإنسانياً فحسب، بل التزام قانوني وأخلاقي على عاتق السلطات العمومية.
كما شدد المكتب المركزي للجمعية على استمراره في متابعة هذا الملف والترافع بشأنه لدى مختلف المتدخلين من أجل ضمان تفعيل هذه المطالب، معتبراً أن الاستجابة لها ستعزز قيم التضامن الاجتماعي وتساهم في حماية حقوق الفئات الهشة بجهة العيون الساقية الحمراء.







