في ظل تصاعد ظاهرة الاكتظاظ في العديد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لسلا، وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تطالب فيه بالكشف عن الخطط والتدابير التي ستُتخذ لمعالجة هذه الأزمة التي باتت تهدد جودة التعليم وتكافؤ الفرص.
وأشارت النائبة نادية تهامي في نص السؤال إلى أن ظاهرة الاكتظاظ أصبحت «معطى بنيوياً» يعيق تطوير منظومة التربية والتكوين، خاصة في مقاطعات العيايدة، احصين، تابريكت، وجماعتي عامر وبوقنادل. وأضافت أن الوزارة، من خلال مصالحها اللاممركزة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، انتقلت من البحث عن حلول جذرية إلى الاكتفاء بتبرير الوضع الراهن أو محاولة تدبيره بشكل مؤقت وجزئي، ما يعني بقاء الأزمة قائمة مع كل موسم دراسي.
وتشير النائبة إلى مستويات اكتظاظ خطيرة، حيث يتجاوز عدد التلاميذ في القسم الواحد في مدارس ابتدائية مثل «البحتري» و«أبي بكر الصديق» والمؤسسات الثانوية كـ «أحمد شوقي»، «ابن هاني»، و«أحمد الحنصالي» حاجز الـ 40 تلميذاً، في حين تعاني مقاطعات احصين وتابريكت وجماعتي عامر وبوقنادل من أوضاع مشابهة، وإن بدرجات متفاوتة.
واختتمت النائبة تهامي سؤالها بتوجيه تساؤل مباشر إلى وزير التربية الوطنية حول الإجراءات والتدابير التي تنوي الوزارة اتخاذها لخفض الاكتظاظ في هذه الفصول، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، وضمان تكافؤ الفرص كمدخل أساسي للإنصاف والارتقاء بجودة التعليم في المغرب.







