حل الأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين بالدوحة، لتمثيل الملك محمد السادس، في أشغال القمة العربية – الإسلامية الطارئة، التي تستضيفها دولة قطر.
ووجد الأمير مولاي رشيد في استقباله بمطار حمد الدولي، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري.
كما تقدم للسلام على سموه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير المغرب بدولة قطر، محمد ستري، وأعضاء السفارة المغربية.
وتنطلق في العاصمة القطرية الدوحة -اليوم الاثنين- أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة الثلاثاء الماضي. وستناقش القمة، بحسب وزارة الخارجية القطرية، مشروع بيان عربي إسلامي بشأن الهجوم.
وتأتي القمة بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على دولة قطر، والذي مثل صدمة غير مسبوقة على المستويين العربي والدولي، بالنظر إلى استهدافه مقرات سكنية لعدد من قادة “حماس” المقيمين في قطر، في وقت سعت الأخيرة إلى لعب دور الوساطة من أدل إنهاء الحرب.







