لا تزال جثث ثلاثة مهاجرين مغاربة متوفين في سبتة محتجزة في ثلاجات بمستودع المدينة، وسط معاناة أسرهم التي تطالب بترحيلهم إلى المغرب لإتمام مراسم الدفن.
الأشخاص الذين توفوا هم محمد الحاوزي، شاب من اقليم الشاون، وطفلان يُدعيان توفيق ومحمد، تم العثور عليهما في مياه منطقتي الريسينتو والسارشال بواسطة الحرس المدني. وقد تم تحديد هويتهم بشكل رسمي من قبل العائلة والشرطة القضائية، لكن مصير جثثهم عالق بسبب تعقيدات إدارية في محكمة التحقيق رقم 4 بسبتة.
ملفات المتوفين وفق “الفارو” لازالت محبوسة في أروقة القضاء، ما يمنع إصدار الأذونات اللازمة لترحيل الجثث عبر معبر طارخال إلى المغرب. وأكدت الأسر، أن هذا التأخير يمثل معاناة إضافية لهم، حيث تمنوا دفن أحبائهم في وطنهم.
ويُذكر أن الأطفال المتوفين من منطقة بني سعيد قرب واد لاو في إقليم تطوان، وكانا يحملان نفس الملابس التي كانوا يرتدونها قبل محاولتهم العبور، وقد فقدا حياتهما في محاولة العبور أثناء موجة ضغط هجرة كبيرة في المنطقة.
أما محمد الحاوزي، فهو شاب كان يعيل أسرته ويعيش في منطقة قريبة من واد لاو، وحاول الوصول إلى أوروبا لتحسين ظروف عائلته المادية.







