حذرت فعاليات مدنية بمدينة شيشاوة من خطورة ما وصفته بمحاولات منح ترخيص لفتح محل لبيع الخمور والمواد الكحولية داخل المدينة، معتبرة أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات سلبية على النسيج الاجتماعي والأخلاقي، وستزيد من تعميق مظاهر الهشاشة والاحتقان التي تعيشها المنطقة.
وجاء في بيان استنكاري اصدرته جمعيات محلية أن تداول أخبار عن تقديم طلب رسمي للترخيص بمحل لبيع الخمور أثار حالة من القلق في أوساط الساكنة، لاسيما وأن المدينة تواجه تحديات متعددة مرتبطة بالفقر والتفكك الأسري. وحذّر البيان من أن السماح بمثل هذا النشاط قد يُحدث خللاً قيمياً في مدينة ذات طابع محافظ، ويقوّض الأمن الروحي والاجتماعي لساكنتها.
وطالبت الجمعيات السلطات المحلية، وفي مقدمتها عامل إقليم شيشاوة، برفض أي طلب من هذا النوع والتعامل معه بحزم وجدية، محذّرة المسؤولين من مغبة الإقدام على قرار ستكون عواقبه وخيمة اجتماعياً وأخلاقياً. كما دعت مختلف القوى الحزبية والنقابية والحقوقية إلى الانخراط في ما وصفته بـ”التعبئة الواسعة” للتصدي لأي خطوة تهدد استقرار المدينة وقيمها.
واختتم البيان بتوجيه نداء مباشر إلى سكان شيشاوة للتحلي باليقظة والاستعداد لاتخاذ ما يلزم من أشكال رفض مشروعة، إذا اقتضت الضرورة، للتعبير عن موقفهم الرافض لفتح أي محل لبيع الخمور في مدينتهم.







