اشتكى عدد من الطلبة الموجهين من الأقسام التحضيرية نحو المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال مما وصفوه بـ”الإقصاء غير المبرر” من مسلك التسيير، وذلك في أعقاب قرار يقضي بحصر توجيههم بشكل جماعي في مسلك التجارة دون منحهم حق الاختيار. الطلبة اعتبروا أن هذه الخطوة، التي جاءت دون إعلان مسبق أو توضيح للمعايير المعتمدة، تشكل مساسًا بمبدأ تكافؤ الفرص وتمييزًا صارخًا بينهم وبين زملائهم في باقي مدارس الـENCG.
مصادر طلابية أكدت أن الأمر يتعلق بدفعة 2025 من شعبتي ECT وECS، التي أنهت سنوات التكوين في الأقسام التحضيرية على أمل استكمال المسار الأكاديمي بما يتوافق مع توجهاتهم المهنية، خصوصًا في المحاسبة والتدقيق والرقابة المالية. غير أن القرار الأخير قلب التوقعات وأثار مخاوف واسعة بشأن المستقبل الدراسي والمهني للمعنيين.
وجاء في بيان استنكاري منسوب الى الطلبة أنهم يرفضون “الحرمان من مسلك التسيير” الذي اعتبروه إجحافًا في حقهم، وطالبوا إدارة المؤسسة بتوضيح رسمي وشفاف لمعايير التوزيع، مع مراجعة عاجلة للقرار وتمكينهم من حرية الاختيار بين المسلكين. البيان شدد أيضًا على أن الطلبة يحتفظون بحقهم في اللجوء إلى جميع الأشكال القانونية والمشروعة للدفاع عن ما يرونه حقوقًا أكاديمية ومهنية أساسية.
وطالب “المتضررون” المدير والجهات الوصية على القطاع بالتدخل الفوري لتدارك الوضع وتفادي ما قد ينجم عنه من توتر واحتقان، مؤكدين في الوقت ذاته استعدادهم للانخراط في حوار جاد ومسؤول من أجل إنصافهم وضمان العدالة في التوزيع.







